هنا بدأت رحلتكِ الساحرة، مليئة بالحكايات والضحكات.
في مدار هذا الكوكب، ظهر "مجيد". خافت مزنة في البداية، لكنه عرض المساعدة بابتسامة دافئة. ومن هنا، لم تعد الرحلة موحشة.
لأن مجيد مجرد فصل في رواية مزنة العظيمة، كان عليه البقاء بين النجوم ليرعاها من بعيد. "اذهبي يا مزنة، الأرض تنتظركِ، وأنا سأبقى شمسكِ في هذا الفضاء".
تحدثي مع البوت الخاص بكِ! (واتساب)